نسخة تجريبية www.ita.gov.om

للتواصل مع الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات – الدكتور / سالم الرزيقي

يسعدني أن ألتقيكم هنا يوميا عبر كلماتكم وتواصلكم الذي أتمنى أن يستمر، وستكون هذه الصفحة مفتوحة برحابة لكم للتواصل والمشاركة بالأفكار والآراء والاقتراحات. ونحن في هيئة تقنية المعلومات نعتبركم جميعاً شركاء في بناء مجتمع عمان الرقمي و الحكومة الإلكترونية.

خالص التحية
د. سالم بن سلطان الرزيقي
الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات

 للمشاركة بأفكارك واقتراحاتك 166

تبادل الرؤى والأفكار لتعزيز ريادة الأعمال (#شوركم7)


في إطار اهتمام الهيئة بالمشاركة المجتمعية وفتح باب الحوار بين المسؤولين والخبراء والمهتمين في مجال تقنية المعلومات فقد سعدنا مؤخرا بتنظيم النسخة السابعة من لقاءات المشاركة المجتمعية (#شوركم) حول آفاق الفرص التجارية والاقتصادية المتاحة في السلطنة لإنشاء شركات في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وقد تم خلال الجلسة إلقاء الضوء على مفهوم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والفرص المتاحة في السلطنة، وكذلك التحديات التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة في سبيل الاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها في مشاريعها وأفكارها التجارية.

ومما لا شك فيك أن تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أصبحت تفرض وجودها بشكل كبير في العالم ولا بد من اللحاق بهذه التقنيات للاستفادة منها، ولا بد أن نستعد ونفهم كيف سيكون شكل المستقبل في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتبعات ذلك على كل أوجه الحياة، حيث أن الفرص متاحة سواءً في السوق المحلي أو الإقليمي.

وقد كان اللقاء ثرياً بالاقتراحات والرؤى التي قدمها المشاركون من الشباب والمسؤولين والمتخصصين في هذا المجال، والتي أضاءت العديد من الجوانب المتعلقة بواقع سوق العمل، والفرص المتاحة، والجوانب التي تحتاج إلى اهتمام وتحفيز أكبر حتى نرى مشاريع عمانية جديدة وطموحة في مجال التقنيات الجديدة الناشئة لما توفره من حلول واسهامات تفيد المجتمع، وتعود بالفوائد الكبيرة على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ولا شك أن مثل هذه اللقاءات النقاشية مفيدة لأنها تخلق قنوات تواصل بين المسؤولين ورواد الأعمال والمبتكرين في المجال التقني، وتتيح عبر الحوار وتبادل الآراء ووجهات النظر بلورة الكثير من الرؤوى والأفكار لتحويلها إلى مبادرات ومشاريع لتعزيز بيئة العمل سواء على مستوى تطوير البرامج التدريبية المتقدمة التي يتم اتاحتها بإستمرار لتعزيز قدرات الشباب ومهاراتهم في التعامل مع البرمجيات والتقنيات المتطورة،  أو على صعيد تعزيز المبادرات الداعمة للمشاريع التقنية الناشئة أو تسهيل الجوانب الإدارية والقانونية لتيسير انطلاقة المشاريع الجديدة الطموحة، وكذلك أيضاً تعزيز جوانب الإستثمار في المشاريع الجديدة التي يتوقع أن تشكل نجاحاً وريادةً سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.

لقد كانت البيانات المفتوحة أحد المحاور التي طرحها المشاركون في هذه الجلسة، وحظيت بإهتمام ونقاش كمصدر حيوي وهام يحقق فوائد كبيرة على كافة المستويات والأصعدة، وكيفية الإستفادة منها بشكل أكبر لتعزيز الإستثمار وريادة الأعمال من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكيفية تذليل كافة العقبات لتحقيق استفادة أكبر من هذه البيانات مع المحافظة على الجوانب المتعلقة بأمن المعلومات، كذلك تم طرح مسألة أهمية اختيار وتحديد أي من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أكثر تناسباً مع السوق المحلي وموائمتها مع المشاريع التنموية،  وأيضاً مسألة إدخال هذه التقنيات الجديدة في البرامج التعليمية في المدارس والجامعات، وكذلك أشار بعض المشاركين إلى ضرورة الإهتمام بالجوانب التسويقية للشركات العمانية الصغيرة والمتوسطة، هي كلها قضايا وأفكار مهمة تسلط الضوء على آفاق الفرص الموجودة، وتعكس التطلعات لرؤية مشاريع عمانية ناجحة على المستوى المحلي والدولي.

إن كافة الملاحظات والاقتراحات التي طرحها المشاركون في الجلسة أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي عبر وسم (#شوركم) هي محل اهتمام من الهيئة، كما أننا نعمل على استمرار هذا التواصل بيننا وبين الشباب لابتكار حلول تقنية جديدة للعالم، ونأمل أن نرى خلال الفترة القادمة شركات عمانية جديدة ناجحة ومتميزة في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم November 15, 2018 |   اضف تعليقك 0

توجه السلطنة لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة

تجني الدول المتقدمة اليوم عوائد اقتصادية كبيرة جراء الاستثمار في التقنيات الحديثة وتوظيف هذه التقنيات في التحول الرقمي في القطاعات الاقتصادية والمؤسسات الحكومية والخاصة.

ولعل أبرز الابتكارات اليوم هو ما أنتجته تقنيات الثورة الصناعية الرابعة: كالذكاء الاصطناعي، وسلاسل كتل البيانات "البلوكتشين"، وانترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، فهذه التقنيات تساهم بشكل مباشر في نمو وتقدم الدول عبر توفير الوقت والجهد والأموال.

وحسب احصائيات المنتدى الاقتصادي العالمي فإن استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة يتوقع أن يضيف قيمة اقتصادية إضافية من خلال زيادة الإنتاجية تبلغ حوالي 3.7 تريليون دولار على مستوى العالم حتى عام 2025م، وأن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يضاعف معدلات النمو الاقتصادي السنوية للدول التي تستخدم التقنيات المعتمدة عليه بحلول عام 2035.

كما تحظى تقنية سلاسل كتل البيانات "البلوكتشين" تحديدا باهتمام عالمي واسع خاصة لدى البنوك الاستثمارية الكبرى، فحسب احصائيات شركة Accenture قد تتمكن هذه البنوك من تحقيق وفراً سنوياً يبلغ ما بين 8 إلى 12 بليون دولار في المصروفات التشغيلية من خلال استخدام تقنية سلاسل كتل البيانات "البلوكتشين".

وقد زادت شركات التقنية العملاقة من انفاقها على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كالذكاء الاصطناعي لتصل إلى ما بين 20 إلى 30 بليون دولار في عام 2016 حيث تم إنفاق 90% من هذه المبالغ على البحوث والتطوير، وذلك حسب احصائيات McKinsey Global Institute.

ونحن في السلطنة ندرس امكانية الاستفادة من هذه التقنية الحديثة في المؤسسات الحكومية، حيث قدَّرت هيئة تقنية المعلومات التوفير المتوقع من تنفيذ أربعة من مشاريع في مجال التحول الالكتروني حوالي 18 مليون ريال خلال 4 سنوات.

وإيماناً بأهمية الإسهامات التي تقدمها هذه التقنيات الحديثة في مجالات عديدة كالتعليم والعلوم والطب والهندسة فقد وضعت الهيئة البنى الأساسية اللازمة للاستفادة منها، كما قامت الهيئة بالتعريف بها من خلال العديد من الملتقيات التي تم تنظيمها في هذا الشأن في مجالات: انترنت الأشياء، سلاسل كتل البيانات " بلوكتشين "، والتعليم المعزز، وغيرها.

ومن ناحية أخرى تعمل هيئة تقنية المعلومات على تعزيز روح الابتكار في مجالات هذه التقنيات الرقمية الجديدة الناشئة، ولهذا فقد دشنت الهيئة مبادرة "الهيئة تبتكر" لتشجيع موظفيها على ابتكار تطبيقات وبرامج تقنية في مجال الذكاء الاصطناعي وسلاسل كتل البيانات "البلوكتشين" وانترنت الأشياء والتعليم المعزز بحيث تسهم هذه الابتكارات في تطوير العمل داخل الهيئة، وهنالك العديد من البرامج الجديدة ضمن هذه المبادرة نسعى حالياً لتطويرها وتوظيفها لاحقاً في بيئة العمل.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم September 6, 2018 |   اضف تعليقك 1

التقنية في خدمة العمل الخيري عبر Donate.om

أوجدت هيئة تقنية المعلومات بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية Donate.om كأداة إلكترونية تسهّل البذل والعطاء وتعزز المساهمة في العمل الخيري عبر اتاحتها امكانية التبرع عن طريق الإنترنت حيث يجري تنفيذ هذا المشروع بالتعاون بين الهيئة ووزارة التنمية الاجتماعية.

وتعتمد بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية على تحويل النقود الكترونيا عن طريق الإنترنت بشكل آمن وسهل، وهي تعمل منذ 2009 على خدمة الجمعيات والجهات الخيرية في السلطنة على مدار الساعة.

وتضم البوابة مجموعة من الجمعيات الخيرية داخل السلطنة من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للمجتمع وقد صلت حتى اليوم إلى 26 جمعية وجهة خيرية من بينها: الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وجمعية النور للمكفوفين، والجمعية الأهلية لمكافحة السرطان، وجمعية دار العطاء، وجمعية البيئة العمانية، وجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين، والجمعية العمانية للمعوقين، والجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية وفريق الرحمة الخيري.

وقد تم تصميم البوابة بطريقة سهلة وواضحة تمكِّن المتبرع الذي يحمل البطاقات البنكية الصادرة من المصارف المحلية، وذلك بخطوات سهلة ومبسطة وتتيح له الاطلاع على آلية التبرع من خلال الموقع نفسه، وبعد إتمام عملية التبرع يتم تحويل مبلغ المتبرع به للجمعية التي اختارها مباشرة.

وتتيح البوابة أيضاً التعرف على نشاطات الجمعيات وعلى إحصائيات المبالغ والتبرعات السابقة كما يمكن للمتبرع التعرف على آلية صرف مبالغ التبرعات في الجمعية التي قام باختيارها، وقد وصلت المبالغ التي تم التبرع بها عن طريق البوابة حتى الآن إلى أكثر من 3 مليون ريال عماني.

وضمن المشروع أنشأت الهيئة أيضا تطبيق خاص للهواتف الذكية donate.om يُمكن المتبرع من استخدامه في أي وقت أراد عن طريق الهاتف وهو متوفر باللغتين العربية والإنجليزية.

وعليه ندعو الجميع ونحن في هذا الشهر الفضيل للاستفادة من الإمكانيات التي تقدمها التقنية واستخدام هذه البوابة التي توفر الوقت والجهد لإيصال التبرعات بيسر وأمان لمختلف الفئات المحتاجة وبهذا فإن بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية تعزز روح التكافل الإجتماعي، والعمل الخيري، وهي متاحةٌ للجميع من كل مكان وفي أي زمان.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 31, 2018 |   اضف تعليقك 0

تقنية البلوك تشين

نتحدث اليوم عن تقنية جديدة انتشرت مؤخرا وهي تقنية البلوك تشين أو كما تسمى "سلسلة الكتل"، وتعمل هذه التقنية على مبدأ "الإجماع"، بحيث يجب على جميع المشاركين في الشبكة التوافق بأن هذه المعاملة صالحة وصحيحة. 

وتتكون تقنية بلوك تشين من دفاتر مشتركة، تعمل على تسجيل المعاملات، وتتبع الأصول في شبكة غير مركزية، وقد تكون هذه الاصول مواد ملموسة أو غير ملموسة، ويحتفظ كل عضو "نود" بنسخة احتياطية مطابقة لجميع النسخ، حتى تتم عملية الاجماع على صحة المعاملة بين المشاركين. 

وتمتاز هذه التقنية بالسرعة، والشفافية، ولديها مستو عال من الأمان في التعامل، فعلى جميع القواعد أن تبقى متاحة للجميع ومتوفرة عند الحاجة لها، ولا يمكن لأي عضو تغيير أي معاملة بشكل فردي، ففي حالة التغيير يتم طلب معاملة جديدة، ويتم التصديق على صحتها وتسجيلها، وتبقى هذه البيانات مشفرة بخوارزمية معقدة يصعب حلها.

كما يمكن لهذه التقنية اتاحة القواعد للشبكات الخاصة، وتكليف مجموعة معينة بإدارة النظام عن طريق قوانين معدة سابقا، وتساعد هذه التقنية على عدم الاعتماد على سلطة مركزية في تنفيذ وتسجيل المعاملات، بل ستتم عملية التحقق من مصداقية المعاملات عن طريق مجموعة من المشاركين، كما تتميز التقنية بالمرونة، والأمان، والشفافية.

 ويمكن الاستفادة من تقنية البلوك تشين في عمليات الدفع الالكتروني، كما يمكن استخدامها في الخدمات اللوجستية، وإدارة سلسلة التوريد، لتساهم في حل العديد من المشكلات التي تعاني منها هذه الشركات، كما تستخدم تقنية البلوك تشين في توصيف الأصول، وذلك بتحديد رموز ثابتة للأصول الغير ملموسة كالملكية الفكرية، بل وإمكانية جعلها قابلة للتبديل مع أصول أخرى ذات قيمة. 

 ونحن نؤمن من خلال تطوير وتنفيذ استراتيجية عمان الرقمية بأن السلطنة لديها بنية أساسية تقنية وميزات كثيرة يمكن أن تساعد في توظيف تقنية البلوك تشين في العديد من المشاريع الحيوية، حيث لا يكاد يخلو منزل من وجود الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية، كما أن استخدام الانترنت متاح بشكل واسع في معظم أرجاء السلطنة، بالإضافة إلى أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي منتشرة بين جميع شرائح المجتمع.

وقد وضعت هيئة تقنية المعلومات البنية الأساسية للتحول الرقمي ويمكن أن يستفاد من عدد من المشاريع التقنية التي نفذها الهيئة لتوظيف تقنية البلوك تشين في تطوير الخدمات الحكومية الالكترونية، حيث توجد شبكة آمنة ومخصصة للمؤسسات الحكومية لتبادل بياناتها وهي شبكة عمان الحكومية التي تشرف عليها هيئة تقنية المعلومات، كما توفر الهيئة خدمات السحابة الحكومية لتخدم المؤسسات الحكومية، وتوفر الهيئة خدمات التصديق الالكتروني حيث أصدرت الملايين من الشهادات المعتمدة على البطاقة الشخصية والهواتف الذكية، ونحن نعمل مع الجهات الحكومية لتنفيذ خطة التحول الالكتروني التي لا تقدم الخدمات الكترونيا فحسب بل تعمل أيضا على تحويل التطبيقات وتمكين التشغيل الذاتي في المؤسسات الحكومية.

وتبحث هيئة تقنية المعلومات كيف الاستفادة من تقنية بلوك تشين وتسعى لوضع خطط حول كيفية تطبيقها سواء في المؤسسات الحكومية أو الخاصة، واستنادا على تقييمنا للتقنية وعوامل الجاهزية التي تم أخذها بعين الاعتبار، ينبغي التركيز على بناء القدرات في هذا الجانب من قبل القائمين على المشاريع الحيوية التي يمكن أن تستفيد من هذه التقنية عبر توفير التدريب والتأهيل واكتساب المهارة اللازمة للتعامل معها.

وقد شهدت السلطنة مؤخرا تنظيم ندوة البلوك تشين من قبل وزارة الخارجية بهدف التعريف بتقنية البلوك تشين وفاعلية تطبيقها في السلطنة، ونحن ندعو جميع المهتمين والباحثين في السلطنة لتقديم آراءهم واقتراحاتهم حول كيفية الاستفادة من هذه التقنية في السلطنة. 

شاركونا آراءكم في فرص وآفاق الاستفادة من تقنية البلوك تشين في السلطنة؟


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم December 19, 2017 |   اضف تعليقك 0

نرحب بأفكاركم وإقتراحاتكم عبر قنوات مبادرة شوركم

أصبحت المشاركة الالكترونية نهجاً تتنافس فيه الدول لتحقيق مستوى عالٍ من الشفافية، والجودة، والارتقاء بحياة المواطنين، وهي تُعنى بتوظيف تقنية المعلومات والاتصالات لتحسين وصول المعلومات إلى المواطنين، والتفاعل مع آرائهم ومقترحاتهم، وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار.

ولقد أدركت هيئة تقنية المعلومات مبكراً أن تقنية المعلومات والإتصالات هي لغة العصر الحالي، وأنها محرك التقدم والإزدهار في كافة المجالات، ولهذا أولت عنايتها واهتماماتها بتوظيف تقنية المعلومات لتسريع الأعمال، وتيسير الخدمات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والأفراد في السلطنة، خاصة مع إنتشار قنوات التواصل الإجتماعي التي أزالت الحدود والحواجز، جعلت التواصل والتفاعل بين المؤسسات والجمهور آني ومباشر، ولهذا سعت الهيئة لتأصيل وتعزيز مفهوم المشاركة الإلكترونية من خلال توظيف تقنية المعلومات والإتصالات بشكّل فعّال لتحسين وصول المعلومات إلى المواطنين والمقيمين في السلطنة، والتفاعل مع آرائهم ومقترحاتهم، وتعزيز مشاركتهم في إتخاذ القرار.

وللوصول إلى تطبيق عملي لمفهوم المشاركة الإلكترونية أوجدت الهيئة مبادرة شوركم والتي تشتمل على مجموعة متكاملة من القنوات والمنصات للحوار بين المسؤولين من الهيئة ومختلف شرائح المجتمع من أفراد مهتمين بتقنية المعلومات، ومختصين من المؤسسات الحكومية والخاصة في السلطنة، سواء وجهاً لوجه أو عبر الإنترنت، ويتم عبر مبادرة شوركم عقد جلسات حوار عامة للتعرف على آراء الجمهور في الخطط والمشاريع التي تنفذها الهيئة ومقترحاتهم لتطويرها، كما تتضمن هذه المبادرة أيضاً إجراء استطلاعات رأي لمختلف فئات المجتمع، وتفعيل المشاركة المجتمعية عبر كافة القنوات الإلكترونية للهيئة، بحيث يتم إيصال المعلومات لأفراد المجتمع، والإستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم في بناء الخطط، وتطوير المشاريع، وإشراكهم في اتخاذ القرارات.

وتحرص هيئة تقنية المعلومات على إدارة وتفعيل قنوات مبادرة شوركم بأسلوب يحقق مفهوم المشاركة الإلكترونية، وهذه القنوات هي: جلسات النقاش الدورية مع الجمهور، حسابات الهيئة في قنوات التواصل الإجتماعي، مدونة الرئيس التنفيذي للهيئة، استطلاعات رأي الجمهور، الموقع الإلكتروني للهيئة، بوابة الخدمات الحكومية الإلكتروية، والبريد الإلكتروني للهيئة. حيث تعتبر جميع هذه القنوات المتعددة أدوات تقوم الهيئة من خلالها بإيصال المعلومات للجمهور، وأخذ اقتراحاتهم، وإشراكهم في صنع السياسات وإتخاذ القرارات، بحيث تترجم مبادرة شوركم أهداف المشاركة الإلكترونية.

ولعل أهم ما حققته مبادرة شوركم هو أنها أوجدت مجالاً عاماً مشتركاً بين الهيئة والجمهور للتواصل والحوار والمشاركة بالرأي والإقتراح والمساهمة في اتخاذ القرارات، حيث عززت هذه المبادرة شعور الجمهور بأنه مشارك مع الهيئة في مسيرتها لبناء مجتمع عمان الرقمي، حيث يتم تزويده بالمعلومات الهامة عبر أكثر من وسيلة، ويتم تشجيعه على تقديم الإقتراحات والأفكار التطويرية، ويتاح له التواصل المباشر مع المسؤولين في الهيئة عبر الجلسات النقاشية أو عبر القنوات الإلكترونية المتعددة، ويتم إطلاعه بما يتم من تطورات على صعيد الأفكار والمقترحات التي تقدم بها، وبالتالي أسهمت مبادرة شوركم في تعزيز الشعور بالمشاركة والمسؤولية المشتركة بين الهيئة وأفراد المجتمع في بناء مجتمع عمان الرقمي.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم July 16, 2017 |   اضف تعليقك 0

1 2 3 4