نسخة تجريبية

للتواصل مع الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات – الدكتور / سالم الرزيقي

يسعدني أن ألتقيكم هنا يوميا عبر كلماتكم وتواصلكم الذي أتمنى أن يستمر، وستكون هذه الصفحة مفتوحة برحابة لكم للتواصل والمشاركة بالأفكار والآراء والاقتراحات. ونحن في هيئة تقنية المعلومات نعتبركم جميعاً شركاء في بناء مجتمع عمان الرقمي و الحكومة الإلكترونية.

خالص التحية
د. سالم بن سلطان الرزيقي
الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات

 للمشاركة بأفكارك واقتراحاتك 170

نحو ابتكار حكومي في التقنيات الناشئة

 

أصبح الابتكار اليوم ضرورة ملحة في المجتمعات المعاصرة من أجل التحسين المستمر لمشاريعها الحيوية ومواكبة التغيرات العالمية في جميع مجالات الحياة.

ويسهم الابتكار في تقنية المعلومات تحديداً اليوم في توفير مزايا وحلول جديدة تزيد سرعة الإنجاز، وكفاءة الإنتاج، مع تسهيل الإجراءات وتخفيض التكلفة المالية للمشاريع، كما يساعد الابتكار أيضا على معالجة التحديات اليومية ووضع حد للشكاوى المتكررة وإيجاد الحلول اللازمة لمعوقات مسارات إنجاز العمل وبالتالي تحقيق الاستفادة من الخدمات.

وفي المؤسسات الحكومية فإن الابتكار التقني يساعدها أيضاً على التطور المستمر لمشاريعها بما يحقق المنفعة العامة للمجتمع، وبالتالي توفير خدمات أفضل، خاصة مع تطور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة التي يمكن استخدامها في توفير الوقت والجهد والمال لإنهاء الخدمات الحكومية.

كما أن الابتكار التقني أصبح ضرورة ملحة اليوم مع تزايد احتياجات وتطلعات المستفيدين من الخدمات الحكومية ولتحقيق مبدأ الشراكة بين المؤسسات والمجتمع.

ومن أجل تشجيع الابتكار في المشاريع الحكومية دشنا في هيئة تقنية المعلومات مبادرة الابتكار الحكومي بهدف تحفيز الابداع والابتكار في القطاع الحكومي وإتاحة الفرصة للتنافس في تقديم مقترحات واقعية لتطوير المشاريع الحكومية ورفع كفاءتها من خلال إيجاد حلول إبداعية للتحديات التي تواجهها في مجال الخدمات والعمليات والإجراءات.

وتستهدف هذه المبادرة المؤسسات الحكومية لتقديم مقترحات فاعلة للارتقاء ورفع كفاءة ومستوى الأداء الحكومي عبر استخدام أنماط غير تقليدية لتوليد حلول مبتكرة.

وستقوم المؤسسات الراغبة في المشاركة في المبادرة بتقديم توصيف للمقترح الذي ستعمل عليه كمشروع الابتكار بحيث يشتمل على تحليل الوضع الراهن، وتوصيف التحديات، ووضع مقترحات الحلول، وإعداد خطة العمل، ثم يتم تقييم المقترحات واعتمادها من قبل أعضاء لجنة التقييم، وبعدها يقوم الفريق المشارك في إعداد المنتج التجريبي والتشغيل التجريبي له حتى إعداد وتصميم المنتج النهائي ثم وضع الملاحظات النهائية بعد استخدام المنتج والتي تشمل الحلول التي قدمها للمستفيد.

ونحن ندعو جميع المؤسسات الحكومية للمشاركة في هذه المبادرة، كما نشجعها على تبني الحلول التي تقدمها التقنيات الناشئة مثل انترنت الأشياء والبلوك تشين، من خلال تحديد التحديات التي تواجهها في تقديم خدماتها الالكترونية ودراستها واقتراح الحلول المناسبة بما يضمن تطوير الخدمات وتسهيلها للمواطنين والمقيمين.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم June 27, 2019 |   اضف تعليقك 0

Donate.om تساهم في تغير نمط الحياة في جمع التبرعات


ساهمت التقنية الحديثة التي وفرها الانترنت اليوم في تغيير نمط الحياة للعديد من الناس، حيث سهلت التقنية حياتنا وأصبحت الآن الكثير من التعاملات والعمليات تتم بطريقة الكترونية سهلة ومبسطة، وساهمت التقنية أيضا بما توفره من امتيازات في إيجاد حلول لمشاكلنا اليومية.

فبدءاً من تسهيل الحصول على المعلومات التي يوفرها الانترنت، إلى التسوق الالكتروني إلى التطبيقات الالكترونية الحياتية المختلفة التي تقدم حلولاً لأعمالنا الروتينية اليومية ساعدت التقنية في تبسيط الحياة اليومية ووفرت الوقت والجهد والمال مثل عمليات دفع الفواتير وحجوزات الطيران والتسوق الالكتروني.

ولعل من أبرز الأشياء التي وفرتها التقنية اليوم هي عمليات الدفع الالكتروني الذي ساعد بدوره في عملية جمع التبرعات الكترونياً، وتسخير التقنية للعمل الخيري وخدمة المجتمع.

ومن أكثر المشاريع البارزة في السلطنة في هذا الجانب بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية www.donate.om التي ساعدت المجتمع في تسهيل عمليات التبرعات لتكون عبر الانترنت بكل سهول ويسر، وبما تتميز به البوابة من أمان وموثوقية عالية.

وحتى اليوم تضم البوابة 27 جمعية وجهة خيرية يمكن للجميع أن يختاروا أي جهة منها يودون التبرع لها، حيث تصل التبرعات تلقائيا لحساب هذه الجهات الخيرية.

فبما توفره من مزايا ساعدت البوابة في تغيير نمط جمع التبرعات الخيرية بطريقة قانونية وسريعة، وبالتالي استطاعت البوابة منذ تأسيسها عام 2009 جمع أكثر من مليونين وسبعمائة ألف ريال عماني والحمد لله، ووصل عدد المتبرعين عن طريق البوابة إلى أكثر من 147 ألف متبرع.

وهذه الإحصائيات المبشرة تشير إلى اتجاه المجتمع إلى التعاملات الالكترونية كونها توفر الوقت والجهد، وخاصة إذا ما كانت تتميز بموثوقية وأمان عال، وهو ما يصب باتجاه تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان والحكومة الالكترونية الرامية إلى تحويل السلطنة إلى مجتمع معرفي مستدام.

ونحن بدورنا نشجع جميع الجهات في السلطنة إلى تبني الخدمات الالكترونية مع اتجاه المجتمع والعالم في هذا الطريق، ومع ما تحتمه التغيرات والتطورات التقنية المستمرة في تغيير نمط حياة الناس إلى نمط سهل وميسر.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 28, 2019 |   اضف تعليقك 0

نحو منظومة متكاملة لريادة الأعمال في المجال التقني


نعمل في هيئة تقنية المعلومات على تطوير صناعة تقنية المعلومات من خلال تطوير المحتوى الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الذكية وتقديم منتجات عمانية عبر عدد من المشاريع والمبادرات التي تواكب التطور العالمي في تقنية المعلومات.

وقد أنشأت هيئة تقنية المعلومات عدد من المراكز لتواكب الطفرة العالمية في هذا المجال وتشجع الشباب العماني على إبراز مواهبهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل وإنشاء مشاريعهم الخاصة، وبالتالي رفد الاقتصاد العماني بالكوادر المؤهلة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من مخرجات مراكز ساس التي أنشأتها هيئة تقنية المعلومات.

حيث أنشأت الهيئة 3 مراكز متخصصة وهي: مركز ساس لريادة الأعمال، ومركز ساس لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية، ومركز ساس لمحاكاة الواقع.

ففي إطار دعم وتشجيع ريادة الأعمال في مجال تقنية المعلومات في السلطنة تم إنشاء مركز ساس لريادة الأعمال، وقد وصل عدد الشركات التي تم احتضانها في المركز منذ التأسيس حتى إلى 62 شركة، حيث يوفر المركز البيئة الشاملة التي تركز على ريادة الأعمال في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية، كما وصل عدد الوظائف التي تم توفيرها عن طريق هذه الشركات أكثر من 400 وظيفة للشباب العماني.

بينما أنشأت الهيئة مركز ساس لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية بهدف توفير منصة لتقديم الجودة في مجال تطبيقات الهواتف الذكية من أجل بناء وتعزيز عملية تطوير المهارات الوطنية، بالإضافة إلى المواهب والقدرات اللازمة لتطوير الأفكار إلى تطبيقات وأعمال تجارية مستدامة، وقد نجح المركز في تدريب 1000 شاباً وشابة في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، كما استطاع المركز تطوير 100 تطبيق من تطبيقات الهواتف الذكية.

وضمن الجهود الرامية لتطوير مشاريع الواقع الافتراضي ومحتويات الوسائط المتعددة، وتأهيل الشباب العماني لريادة الأعمال في هذا المجال أنشأت الهيئة مركز ساس لمحاكاة الواقع ليقدم عدد من البرامج التدريبية في مجال الواقع الافتراضي، حيث تم تدريب 800 متدرب على برامج الواقع الافتراضي، وتم تنفيذ 120 مشروعاً جديداً.

ونحن نأمل في هيئة تقنية المعلومات أن تساهم هذه المراكز في دعم صناعة تقنية المعلومات في السلطنة ونحث الشباب العماني ممن لديهم الرغبة والمهارات اللازمة إلى الالتحاق بالبرامج التي تقدمها هذه المراكز والاستفادة من الفرص التدريبية وتأسيس مشاريعهم التقنية الخاصة، ونؤكد أن الشباب العماني لديهم دائما الإمكانات التي تؤهلهم لذلك، ونحن نسعى في الهيئة لتقديم كل ما يمكننا لتشجيعهم على خوض تجربة ريادة الأعمال في هذا المجال. والله الموفق


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 5, 2019 |   اضف تعليقك 0

مختبر تقنية المعلومات والاتصالات لتعزيز التنويع الاقتصادي

يمثل قطاع تقنية المعلومات والاتصالات ركيزة أساسية من ركائز ودعائم اقتصاديات الدول، ولهذا تسعى السلطنة للمضي قدماً في الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تُتيحها تقنية المعلومات والاتصالات في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تتمتع السلطنة بمزايا كثيرة تؤهلها لاستغلال هذا القطاع الحيوي ليكون ضمن المصادر الرئيسية للدخل الحكومي وأيضا للقطاع الخاص. 

ومن أجل ضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من قطاع تقنية المعلومات والإتصالات ليكون أحد القطاعات الرئيسية الرافدة للإقتصاد الوطني، وتوطين التقنية الحديثة في السلطنة جاء توجه السلطنة لتنظيم مختبر تقنية المعلومات والإتصالات والثورة الصناعية الرابعة خلال الفترة من 17 فبراير إلى 14 مارس 2019 بالتعاون بين هيئة تقنية المعلومات ووزارة النقل والاتصالات ووحدة دعم التنفيذ والمتابعة.

وقد شهد مختبر تقنية المعلومات والاتصالات والثورة الصناعية الرابعة مشاركة عدد كبير من المختصين والخبراء في هذا المجال إضافة إلى تخصيص مختبر رديف له للشباب العماني بعنوان "شوركم شباب" ليكون لهم اسهامهم في الرؤى والتصورات التي سترسم معالم مستقبل التقنية في السلطنة، كما شهد المختبر مشاركة شرائح تمثل مختلف فئات المجتمع لإثراء النقاش بأفكار تعكس وجهات النظر المتعددة، وبالتالي إيجاد وابتكار مجموعة من الأفكار والمبادرات لعدد من الأنشطة والمشاريع الصناعية والتجارية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

ولعل المحاور التي تركز عليها النقاش تعكس مدى أهمية هذا المختبر حيث تم التطرق إلى  تأسيس صناعة حقيقة لتوطين رأس المال المحلي والمعرفة، وفتح المجال للإستثمار الأجنبي، ووضع خطط تساعد الشركات القائمة حالياً للتوسع في أنشطتها، وتأسيس شركات جديدة تقدم خدمات متقدمة في مجال تقنية المعلومات والإتصالات والنظر في كيفية إقامة شراكات في البرامج بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، كما أولى المختبر اهتمام كبير بالتقنيات الناشئة للثورة الصناعية الرابعة وبحث كيفية الإستفادة منها في مختلف القطاعات، إضافة إلى بحث تطوير البنية التشريعية والقانونية لهذا القطاع إضافة إلى بحث فتح آفاق فرص العمل للشباب العماني خاصة وأن التوسع الملحوظ في سوق تقنية المعلومات والاتصالات العالمي في السنوات الأخيرة ساهم في إيجاد ملايين الوظائف الجديدة والمليارات من عائدات الاستثمار في هذا القطاع.

وبالرغم من أن هناك تحديات يواجهها قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة فهناك فرص واسعة للاستفادة من هذا القطاع كقطاع مساهم في الاقتصاد الوطني وأيضا كقطاع مُمكن لغيره من القطاعات الاقتصادية الأخرى، وأصبح تبني تقنيات متطورة عنصر أساسي في تطور مختلف القطاعات، ولهذا نأمل أن يزيد اسهام قطاع تقنية المعلومات والإتصالات في الإقتصاد الوطني، وندعو الجميع للتفاعل مع هذا التوجه المستقبلي خاصة من حيث الإستفادة من التقنيات الجديدة الناشئة للثورة الصناعية الرابعة، ونحن نرحب بأي أفكار ومقترحات لتطوير قطاع تقنية المعلومات والإتصالات في السلطنة.  


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم March 14, 2019 |   اضف تعليقك 0

تبادل الرؤى والأفكار لتعزيز ريادة الأعمال (#شوركم7)


في إطار اهتمام الهيئة بالمشاركة المجتمعية وفتح باب الحوار بين المسؤولين والخبراء والمهتمين في مجال تقنية المعلومات فقد سعدنا مؤخرا بتنظيم النسخة السابعة من لقاءات المشاركة المجتمعية (#شوركم) حول آفاق الفرص التجارية والاقتصادية المتاحة في السلطنة لإنشاء شركات في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وقد تم خلال الجلسة إلقاء الضوء على مفهوم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والفرص المتاحة في السلطنة، وكذلك التحديات التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة في سبيل الاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها في مشاريعها وأفكارها التجارية.

ومما لا شك فيك أن تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أصبحت تفرض وجودها بشكل كبير في العالم ولا بد من اللحاق بهذه التقنيات للاستفادة منها، ولا بد أن نستعد ونفهم كيف سيكون شكل المستقبل في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتبعات ذلك على كل أوجه الحياة، حيث أن الفرص متاحة سواءً في السوق المحلي أو الإقليمي.

وقد كان اللقاء ثرياً بالاقتراحات والرؤى التي قدمها المشاركون من الشباب والمسؤولين والمتخصصين في هذا المجال، والتي أضاءت العديد من الجوانب المتعلقة بواقع سوق العمل، والفرص المتاحة، والجوانب التي تحتاج إلى اهتمام وتحفيز أكبر حتى نرى مشاريع عمانية جديدة وطموحة في مجال التقنيات الجديدة الناشئة لما توفره من حلول واسهامات تفيد المجتمع، وتعود بالفوائد الكبيرة على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ولا شك أن مثل هذه اللقاءات النقاشية مفيدة لأنها تخلق قنوات تواصل بين المسؤولين ورواد الأعمال والمبتكرين في المجال التقني، وتتيح عبر الحوار وتبادل الآراء ووجهات النظر بلورة الكثير من الرؤوى والأفكار لتحويلها إلى مبادرات ومشاريع لتعزيز بيئة العمل سواء على مستوى تطوير البرامج التدريبية المتقدمة التي يتم اتاحتها بإستمرار لتعزيز قدرات الشباب ومهاراتهم في التعامل مع البرمجيات والتقنيات المتطورة،  أو على صعيد تعزيز المبادرات الداعمة للمشاريع التقنية الناشئة أو تسهيل الجوانب الإدارية والقانونية لتيسير انطلاقة المشاريع الجديدة الطموحة، وكذلك أيضاً تعزيز جوانب الإستثمار في المشاريع الجديدة التي يتوقع أن تشكل نجاحاً وريادةً سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.

لقد كانت البيانات المفتوحة أحد المحاور التي طرحها المشاركون في هذه الجلسة، وحظيت بإهتمام ونقاش كمصدر حيوي وهام يحقق فوائد كبيرة على كافة المستويات والأصعدة، وكيفية الإستفادة منها بشكل أكبر لتعزيز الإستثمار وريادة الأعمال من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكيفية تذليل كافة العقبات لتحقيق استفادة أكبر من هذه البيانات مع المحافظة على الجوانب المتعلقة بأمن المعلومات، كذلك تم طرح مسألة أهمية اختيار وتحديد أي من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أكثر تناسباً مع السوق المحلي وموائمتها مع المشاريع التنموية،  وأيضاً مسألة إدخال هذه التقنيات الجديدة في البرامج التعليمية في المدارس والجامعات، وكذلك أشار بعض المشاركين إلى ضرورة الإهتمام بالجوانب التسويقية للشركات العمانية الصغيرة والمتوسطة، هي كلها قضايا وأفكار مهمة تسلط الضوء على آفاق الفرص الموجودة، وتعكس التطلعات لرؤية مشاريع عمانية ناجحة على المستوى المحلي والدولي.

إن كافة الملاحظات والاقتراحات التي طرحها المشاركون في الجلسة أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي عبر وسم (#شوركم) هي محل اهتمام من الهيئة، كما أننا نعمل على استمرار هذا التواصل بيننا وبين الشباب لابتكار حلول تقنية جديدة للعالم، ونأمل أن نرى خلال الفترة القادمة شركات عمانية جديدة ناجحة ومتميزة في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم November 15, 2018 |   اضف تعليقك 0

1 2 3 4  >>