نسخة تجريبية www.ita.gov.om

للتواصل مع الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات – الدكتور / سالم الرزيقي

يسعدني أن ألتقيكم هنا يوميا عبر كلماتكم وتواصلكم الذي أتمنى أن يستمر، وستكون هذه الصفحة مفتوحة برحابة لكم للتواصل والمشاركة بالأفكار والآراء والاقتراحات. ونحن في هيئة تقنية المعلومات نعتبركم جميعاً شركاء في بناء مجتمع عمان الرقمي و الحكومة الإلكترونية.

خالص التحية
د. سالم بن سلطان الرزيقي
الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات

 للمشاركة بأفكارك واقتراحاتك 170

نحو منظومة متكاملة لريادة الأعمال في المجال التقني


نعمل في هيئة تقنية المعلومات على تطوير صناعة تقنية المعلومات من خلال تطوير المحتوى الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الذكية وتقديم منتجات عمانية عبر عدد من المشاريع والمبادرات التي تواكب التطور العالمي في تقنية المعلومات.

وقد أنشأت هيئة تقنية المعلومات عدد من المراكز لتواكب الطفرة العالمية في هذا المجال وتشجع الشباب العماني على إبراز مواهبهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل وإنشاء مشاريعهم الخاصة، وبالتالي رفد الاقتصاد العماني بالكوادر المؤهلة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من مخرجات مراكز ساس التي أنشأتها هيئة تقنية المعلومات.

حيث أنشأت الهيئة 3 مراكز متخصصة وهي: مركز ساس لريادة الأعمال، ومركز ساس لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية، ومركز ساس لمحاكاة الواقع.

ففي إطار دعم وتشجيع ريادة الأعمال في مجال تقنية المعلومات في السلطنة تم إنشاء مركز ساس لريادة الأعمال، وقد وصل عدد الشركات التي تم احتضانها في المركز منذ التأسيس حتى إلى 62 شركة، حيث يوفر المركز البيئة الشاملة التي تركز على ريادة الأعمال في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية، كما وصل عدد الوظائف التي تم توفيرها عن طريق هذه الشركات أكثر من 400 وظيفة للشباب العماني.

بينما أنشأت الهيئة مركز ساس لتطوير تطبيقات الهواتف الذكية بهدف توفير منصة لتقديم الجودة في مجال تطبيقات الهواتف الذكية من أجل بناء وتعزيز عملية تطوير المهارات الوطنية، بالإضافة إلى المواهب والقدرات اللازمة لتطوير الأفكار إلى تطبيقات وأعمال تجارية مستدامة، وقد نجح المركز في تدريب 1000 شاباً وشابة في مجال تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، كما استطاع المركز تطوير 100 تطبيق من تطبيقات الهواتف الذكية.

وضمن الجهود الرامية لتطوير مشاريع الواقع الافتراضي ومحتويات الوسائط المتعددة، وتأهيل الشباب العماني لريادة الأعمال في هذا المجال أنشأت الهيئة مركز ساس لمحاكاة الواقع ليقدم عدد من البرامج التدريبية في مجال الواقع الافتراضي، حيث تم تدريب 800 متدرب على برامج الواقع الافتراضي، وتم تنفيذ 120 مشروعاً جديداً.

ونحن نأمل في هيئة تقنية المعلومات أن تساهم هذه المراكز في دعم صناعة تقنية المعلومات في السلطنة ونحث الشباب العماني ممن لديهم الرغبة والمهارات اللازمة إلى الالتحاق بالبرامج التي تقدمها هذه المراكز والاستفادة من الفرص التدريبية وتأسيس مشاريعهم التقنية الخاصة، ونؤكد أن الشباب العماني لديهم دائما الإمكانات التي تؤهلهم لذلك، ونحن نسعى في الهيئة لتقديم كل ما يمكننا لتشجيعهم على خوض تجربة ريادة الأعمال في هذا المجال. والله الموفق


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 5, 2019 |   اضف تعليقك 0

مختبر تقنية المعلومات والاتصالات لتعزيز التنويع الاقتصادي

يمثل قطاع تقنية المعلومات والاتصالات ركيزة أساسية من ركائز ودعائم اقتصاديات الدول، ولهذا تسعى السلطنة للمضي قدماً في الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تُتيحها تقنية المعلومات والاتصالات في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تتمتع السلطنة بمزايا كثيرة تؤهلها لاستغلال هذا القطاع الحيوي ليكون ضمن المصادر الرئيسية للدخل الحكومي وأيضا للقطاع الخاص. 

ومن أجل ضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من قطاع تقنية المعلومات والإتصالات ليكون أحد القطاعات الرئيسية الرافدة للإقتصاد الوطني، وتوطين التقنية الحديثة في السلطنة جاء توجه السلطنة لتنظيم مختبر تقنية المعلومات والإتصالات والثورة الصناعية الرابعة خلال الفترة من 17 فبراير إلى 14 مارس 2019 بالتعاون بين هيئة تقنية المعلومات ووزارة النقل والاتصالات ووحدة دعم التنفيذ والمتابعة.

وقد شهد مختبر تقنية المعلومات والاتصالات والثورة الصناعية الرابعة مشاركة عدد كبير من المختصين والخبراء في هذا المجال إضافة إلى تخصيص مختبر رديف له للشباب العماني بعنوان "شوركم شباب" ليكون لهم اسهامهم في الرؤى والتصورات التي سترسم معالم مستقبل التقنية في السلطنة، كما شهد المختبر مشاركة شرائح تمثل مختلف فئات المجتمع لإثراء النقاش بأفكار تعكس وجهات النظر المتعددة، وبالتالي إيجاد وابتكار مجموعة من الأفكار والمبادرات لعدد من الأنشطة والمشاريع الصناعية والتجارية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.

ولعل المحاور التي تركز عليها النقاش تعكس مدى أهمية هذا المختبر حيث تم التطرق إلى  تأسيس صناعة حقيقة لتوطين رأس المال المحلي والمعرفة، وفتح المجال للإستثمار الأجنبي، ووضع خطط تساعد الشركات القائمة حالياً للتوسع في أنشطتها، وتأسيس شركات جديدة تقدم خدمات متقدمة في مجال تقنية المعلومات والإتصالات والنظر في كيفية إقامة شراكات في البرامج بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، كما أولى المختبر اهتمام كبير بالتقنيات الناشئة للثورة الصناعية الرابعة وبحث كيفية الإستفادة منها في مختلف القطاعات، إضافة إلى بحث تطوير البنية التشريعية والقانونية لهذا القطاع إضافة إلى بحث فتح آفاق فرص العمل للشباب العماني خاصة وأن التوسع الملحوظ في سوق تقنية المعلومات والاتصالات العالمي في السنوات الأخيرة ساهم في إيجاد ملايين الوظائف الجديدة والمليارات من عائدات الاستثمار في هذا القطاع.

وبالرغم من أن هناك تحديات يواجهها قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة فهناك فرص واسعة للاستفادة من هذا القطاع كقطاع مساهم في الاقتصاد الوطني وأيضا كقطاع مُمكن لغيره من القطاعات الاقتصادية الأخرى، وأصبح تبني تقنيات متطورة عنصر أساسي في تطور مختلف القطاعات، ولهذا نأمل أن يزيد اسهام قطاع تقنية المعلومات والإتصالات في الإقتصاد الوطني، وندعو الجميع للتفاعل مع هذا التوجه المستقبلي خاصة من حيث الإستفادة من التقنيات الجديدة الناشئة للثورة الصناعية الرابعة، ونحن نرحب بأي أفكار ومقترحات لتطوير قطاع تقنية المعلومات والإتصالات في السلطنة.  


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم March 14, 2019 |   اضف تعليقك 0

تبادل الرؤى والأفكار لتعزيز ريادة الأعمال (#شوركم7)


في إطار اهتمام الهيئة بالمشاركة المجتمعية وفتح باب الحوار بين المسؤولين والخبراء والمهتمين في مجال تقنية المعلومات فقد سعدنا مؤخرا بتنظيم النسخة السابعة من لقاءات المشاركة المجتمعية (#شوركم) حول آفاق الفرص التجارية والاقتصادية المتاحة في السلطنة لإنشاء شركات في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وقد تم خلال الجلسة إلقاء الضوء على مفهوم تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والفرص المتاحة في السلطنة، وكذلك التحديات التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة في سبيل الاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها في مشاريعها وأفكارها التجارية.

ومما لا شك فيك أن تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أصبحت تفرض وجودها بشكل كبير في العالم ولا بد من اللحاق بهذه التقنيات للاستفادة منها، ولا بد أن نستعد ونفهم كيف سيكون شكل المستقبل في ظل الثورة الصناعية الرابعة وتبعات ذلك على كل أوجه الحياة، حيث أن الفرص متاحة سواءً في السوق المحلي أو الإقليمي.

وقد كان اللقاء ثرياً بالاقتراحات والرؤى التي قدمها المشاركون من الشباب والمسؤولين والمتخصصين في هذا المجال، والتي أضاءت العديد من الجوانب المتعلقة بواقع سوق العمل، والفرص المتاحة، والجوانب التي تحتاج إلى اهتمام وتحفيز أكبر حتى نرى مشاريع عمانية جديدة وطموحة في مجال التقنيات الجديدة الناشئة لما توفره من حلول واسهامات تفيد المجتمع، وتعود بالفوائد الكبيرة على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ولا شك أن مثل هذه اللقاءات النقاشية مفيدة لأنها تخلق قنوات تواصل بين المسؤولين ورواد الأعمال والمبتكرين في المجال التقني، وتتيح عبر الحوار وتبادل الآراء ووجهات النظر بلورة الكثير من الرؤوى والأفكار لتحويلها إلى مبادرات ومشاريع لتعزيز بيئة العمل سواء على مستوى تطوير البرامج التدريبية المتقدمة التي يتم اتاحتها بإستمرار لتعزيز قدرات الشباب ومهاراتهم في التعامل مع البرمجيات والتقنيات المتطورة،  أو على صعيد تعزيز المبادرات الداعمة للمشاريع التقنية الناشئة أو تسهيل الجوانب الإدارية والقانونية لتيسير انطلاقة المشاريع الجديدة الطموحة، وكذلك أيضاً تعزيز جوانب الإستثمار في المشاريع الجديدة التي يتوقع أن تشكل نجاحاً وريادةً سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.

لقد كانت البيانات المفتوحة أحد المحاور التي طرحها المشاركون في هذه الجلسة، وحظيت بإهتمام ونقاش كمصدر حيوي وهام يحقق فوائد كبيرة على كافة المستويات والأصعدة، وكيفية الإستفادة منها بشكل أكبر لتعزيز الإستثمار وريادة الأعمال من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكيفية تذليل كافة العقبات لتحقيق استفادة أكبر من هذه البيانات مع المحافظة على الجوانب المتعلقة بأمن المعلومات، كذلك تم طرح مسألة أهمية اختيار وتحديد أي من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة أكثر تناسباً مع السوق المحلي وموائمتها مع المشاريع التنموية،  وأيضاً مسألة إدخال هذه التقنيات الجديدة في البرامج التعليمية في المدارس والجامعات، وكذلك أشار بعض المشاركين إلى ضرورة الإهتمام بالجوانب التسويقية للشركات العمانية الصغيرة والمتوسطة، هي كلها قضايا وأفكار مهمة تسلط الضوء على آفاق الفرص الموجودة، وتعكس التطلعات لرؤية مشاريع عمانية ناجحة على المستوى المحلي والدولي.

إن كافة الملاحظات والاقتراحات التي طرحها المشاركون في الجلسة أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي عبر وسم (#شوركم) هي محل اهتمام من الهيئة، كما أننا نعمل على استمرار هذا التواصل بيننا وبين الشباب لابتكار حلول تقنية جديدة للعالم، ونأمل أن نرى خلال الفترة القادمة شركات عمانية جديدة ناجحة ومتميزة في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم November 15, 2018 |   اضف تعليقك 0

توجه السلطنة لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة

تجني الدول المتقدمة اليوم عوائد اقتصادية كبيرة جراء الاستثمار في التقنيات الحديثة وتوظيف هذه التقنيات في التحول الرقمي في القطاعات الاقتصادية والمؤسسات الحكومية والخاصة.

ولعل أبرز الابتكارات اليوم هو ما أنتجته تقنيات الثورة الصناعية الرابعة: كالذكاء الاصطناعي، وسلاسل كتل البيانات "البلوكتشين"، وانترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، فهذه التقنيات تساهم بشكل مباشر في نمو وتقدم الدول عبر توفير الوقت والجهد والأموال.

وحسب احصائيات المنتدى الاقتصادي العالمي فإن استخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة يتوقع أن يضيف قيمة اقتصادية إضافية من خلال زيادة الإنتاجية تبلغ حوالي 3.7 تريليون دولار على مستوى العالم حتى عام 2025م، وأن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يضاعف معدلات النمو الاقتصادي السنوية للدول التي تستخدم التقنيات المعتمدة عليه بحلول عام 2035.

كما تحظى تقنية سلاسل كتل البيانات "البلوكتشين" تحديدا باهتمام عالمي واسع خاصة لدى البنوك الاستثمارية الكبرى، فحسب احصائيات شركة Accenture قد تتمكن هذه البنوك من تحقيق وفراً سنوياً يبلغ ما بين 8 إلى 12 بليون دولار في المصروفات التشغيلية من خلال استخدام تقنية سلاسل كتل البيانات "البلوكتشين".

وقد زادت شركات التقنية العملاقة من انفاقها على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة كالذكاء الاصطناعي لتصل إلى ما بين 20 إلى 30 بليون دولار في عام 2016 حيث تم إنفاق 90% من هذه المبالغ على البحوث والتطوير، وذلك حسب احصائيات McKinsey Global Institute.

ونحن في السلطنة ندرس امكانية الاستفادة من هذه التقنية الحديثة في المؤسسات الحكومية، حيث قدَّرت هيئة تقنية المعلومات التوفير المتوقع من تنفيذ أربعة من مشاريع في مجال التحول الالكتروني حوالي 18 مليون ريال خلال 4 سنوات.

وإيماناً بأهمية الإسهامات التي تقدمها هذه التقنيات الحديثة في مجالات عديدة كالتعليم والعلوم والطب والهندسة فقد وضعت الهيئة البنى الأساسية اللازمة للاستفادة منها، كما قامت الهيئة بالتعريف بها من خلال العديد من الملتقيات التي تم تنظيمها في هذا الشأن في مجالات: انترنت الأشياء، سلاسل كتل البيانات " بلوكتشين "، والتعليم المعزز، وغيرها.

ومن ناحية أخرى تعمل هيئة تقنية المعلومات على تعزيز روح الابتكار في مجالات هذه التقنيات الرقمية الجديدة الناشئة، ولهذا فقد دشنت الهيئة مبادرة "الهيئة تبتكر" لتشجيع موظفيها على ابتكار تطبيقات وبرامج تقنية في مجال الذكاء الاصطناعي وسلاسل كتل البيانات "البلوكتشين" وانترنت الأشياء والتعليم المعزز بحيث تسهم هذه الابتكارات في تطوير العمل داخل الهيئة، وهنالك العديد من البرامج الجديدة ضمن هذه المبادرة نسعى حالياً لتطويرها وتوظيفها لاحقاً في بيئة العمل.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم September 6, 2018 |   اضف تعليقك 1

التقنية في خدمة العمل الخيري عبر Donate.om

أوجدت هيئة تقنية المعلومات بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية Donate.om كأداة إلكترونية تسهّل البذل والعطاء وتعزز المساهمة في العمل الخيري عبر اتاحتها امكانية التبرع عن طريق الإنترنت حيث يجري تنفيذ هذا المشروع بالتعاون بين الهيئة ووزارة التنمية الاجتماعية.

وتعتمد بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية على تحويل النقود الكترونيا عن طريق الإنترنت بشكل آمن وسهل، وهي تعمل منذ 2009 على خدمة الجمعيات والجهات الخيرية في السلطنة على مدار الساعة.

وتضم البوابة مجموعة من الجمعيات الخيرية داخل السلطنة من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للمجتمع وقد صلت حتى اليوم إلى 26 جمعية وجهة خيرية من بينها: الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، وجمعية النور للمكفوفين، والجمعية الأهلية لمكافحة السرطان، وجمعية دار العطاء، وجمعية البيئة العمانية، وجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين، والجمعية العمانية للمعوقين، والجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية وفريق الرحمة الخيري.

وقد تم تصميم البوابة بطريقة سهلة وواضحة تمكِّن المتبرع الذي يحمل البطاقات البنكية الصادرة من المصارف المحلية، وذلك بخطوات سهلة ومبسطة وتتيح له الاطلاع على آلية التبرع من خلال الموقع نفسه، وبعد إتمام عملية التبرع يتم تحويل مبلغ المتبرع به للجمعية التي اختارها مباشرة.

وتتيح البوابة أيضاً التعرف على نشاطات الجمعيات وعلى إحصائيات المبالغ والتبرعات السابقة كما يمكن للمتبرع التعرف على آلية صرف مبالغ التبرعات في الجمعية التي قام باختيارها، وقد وصلت المبالغ التي تم التبرع بها عن طريق البوابة حتى الآن إلى أكثر من 3 مليون ريال عماني.

وضمن المشروع أنشأت الهيئة أيضا تطبيق خاص للهواتف الذكية donate.om يُمكن المتبرع من استخدامه في أي وقت أراد عن طريق الهاتف وهو متوفر باللغتين العربية والإنجليزية.

وعليه ندعو الجميع ونحن في هذا الشهر الفضيل للاستفادة من الإمكانيات التي تقدمها التقنية واستخدام هذه البوابة التي توفر الوقت والجهد لإيصال التبرعات بيسر وأمان لمختلف الفئات المحتاجة وبهذا فإن بوابة التبرعات للجمعيات الخيرية تعزز روح التكافل الإجتماعي، والعمل الخيري، وهي متاحةٌ للجميع من كل مكان وفي أي زمان.


 نُشر بواسطة الدكتور سالم الرزيقي في: يوم May 31, 2018 |   اضف تعليقك 0

1 2 3 4