نسخة تجريبية www.ita.gov.om

فوائد تطبيق أنظمة الآيزو

أهمية تطبيق نظام إدارة الجودة (QMS)

الاعتراف الدولي
تعد شهادة المنظمة الدولية للمعايير (ISO) للعمليات والأنظمة الداخلية في هيئة تقنية المعلومات، وبعد خضوعها لتدقيق صارم داخليا وخارجيا بناء على أطر ومعايير مدروسة بعناية ، دليلا على جودة معاييرها؛ وهو أيضا اعتراف دولي تناله الهيئة في سعيها المتواصل من أجل الوصول للتميز التشغيلي.

كفاءة العمليات والتوثيق
وبحصول هيئة تقنية المعلومات على شهادة الآيزو 9001:2008 من المنظمة الدولية للمعايير على نظام إدارة الجودة (QMS)، فقد شهدت تحسنا في جودة خدماتها وكفاءة أنشطتها؛ إذ تساعد المعايير على تنظيم العمليات ووضع الإرشادات التي يمكن لكل موظف اتباعها حتى يتسنى له تنفيذ المهام الموكلة إليه. كما يتم العمل بكل من إدارة الموارد، وإدارة التغيير، وإدارة المعرفة بفاعلية وكفاءة بإصدار الوثائق اللازمة خلال مراحل العمل المختلفة.

التخطيط الفعال وتطوير اتخاذ القرارات
بوضع هيكل واضح للعمليات، وتوفير الوثائق المطلوبة للجميع بناء على منهجية المعايير، يتمكن الموظفون من وضع خطط فاعلة للعمل؛ إذ بتوفير الوثائق والبيانات المتعلقة عن الموارد، والاتصالات، والخدمات، ورضى العميل، تصبح عملية اتخاذ القرار سهلة وشفافة وأكثر كفاءة.

ترسيخ الولاء وزيادة رضى العملاء
تتبع هيئة تقنية المعلومات طرقا منهجية لنيل رضى العميل على الخدمات التي تقدمها الهيئة، وأداء الموظفين بالقياسات الكمية والنوعية، وقد ساعد ذلك بدوره على تقديم عدد من الفرص لتشجيع الأداء الاستثنائي للموظفين وتحفيزهم على بذل المزيد. ومن جهة أخرى، فقد ساهمت الكفاءة، والثبات، والتفاني في جودة الخدمات والتي تمتاز بها هيئة تقنية المعلومات، كما يظهر جليا في ثقافتها، على تحسين رضى العميل بكل شفافية وموثوقية.

ارتفاع العائدات
أظهرت تجارب هيئة تقنية المعلومات في مجال أنظمة إدارة الجودة نتائج ملموسة نتيجة التحسن في كفاءة العمليات والإدارة المثلى للموارد. كما أسهمت المتابعة القريبة والمتواصلة للمقاييس الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في تحسين الأداء المالي من خلال زيادة الإنتاجية وخفض التكلفة.

رفع معنويات الموظفين
يؤدي تحديد المهام والمسؤوليات بشكل واضح وتوفير فرص التدريب لتنمية المهارات المناسبة إلى خلق رؤية واضحة المعالم، والتي تشجع بدورها على الأداء الوظيفي وتحفز الموظفين على بذل المزيد من الجهد. كما أدت كل من إدارة المساءلة ورفع المسؤولية إلى خلق ثقافة التحدي في العمل التي أثرت بدورها إيجابيا على جودة الخدمات محققة بذلك نجاحا شاملا.

المراجعة المستمرة
توفر معايير نظام إدارة الجودة و شهادة الآيزو 9001:2000 مجموعة من الإرشادات فيما يتعلق بمراجعة وتدقيق الأنشطة والعمليات، ويؤدي القيام بالمراجعة والتدقيق على فترات منتظمة داخليا وخارجيا إلى تحسن مستمر واتخاذ قرارات فاعلة مبنية على بيانات وحقائق.

تعزيز العلاقات مع الشركاء الإستراتيجيين
مكّنت الآيزو، باعتبارها مقياسا معترفا به، هيئة تقنية المعلومات من توحيد مقاييس أنشطتها، ونطاق عملها، وتوثيق تتبع تلك الأنشطة والعمليات، وتقييم المورد بطريقة تناسب المورد المتعامل مع هيئة تقنية المعلومات من أجل تحقيق علاقات منفعة متبادلة مع الموردين.

أهمية تطبيق نظام إدارة أمن المعلومات (ISMS)

تأمين الأصول المعلوماتية
إيمانا من هيئة تقنية المعلومات بأهمية المعلومات فيها باعتبارها ممتلكات حساسة ودقيقة في عمل الهيئة، فقد حرصت على حمايتها من خلال تطوير استرايجيات راسخة لأمن المعلومات وتطبيق نظام فاعل لإدارة أمن المعلومات. إذ تعد استراتيجيات وتطبيق نظام إدارة أمن المعلومات من المسؤوليات الإدارية الأساسية.

تمكين الحوكمة الفعالة في المؤسسة
تم التقليل من أثر الإختراقات الأمنية من خلال وضع ضوابط فاعلة خلال العمليات، وتحديد الملكية والمسؤولية والإلتزام بشكل واضح فيما يخص الأصول من أفراد وتكنولوجيا ومعلومات. وتساعد هذه الإجراءات الاحترازية على إعادة الأمور إلى طبيعتها عند حدوث أي اختراق أمني والمحافظة على حوكمة فاعلة في المؤسسة.

الحد من الخسائر المالية
يعد تطبيق نظام إدارة أمن المعلومات(ISMS) في هيئة تقنية المعلومات منهجا شاملا لضمان سير العمل وعدم تعارضه مع القوانين الخاصة بالأمن والخصوصية وحقوق الملكية الفكرية؛ إذ ساعد ضمان استمرارية سير العمل بوجود آلية مصممة بدقة لمواجهة الحوادث الأمنية على الحد من المخاطر الماديةفي العمل.

ضمان الالتزام
يعد تطبيق نظام أمن المعلومات (ISMS) في هيئة تقنية المعلومات بترخيص من منظمة عالمية مستقلة تأكيدا على الصرامة والإلتزام التي أظهرتها الإدارة والموظفون من أجل السلامة المعلوماتية. كما يؤكد على الإلتزام بالقوانين المحلية والإقليمية والدولية المعمول بها في هيئة تقنية المعلومات.

خلق ثقافة أمنية
بالتوزيع المنظم للمهام والمسؤوليات، ومتابعة العمليات والسياسات وقواعد السلوك، تسود الآن ثقافة الوعي بالأمن في هيئة تقنية المعلومات؛ وهذا من شأنه أن يوفر ميزة التنافسية إضافة لخفض التكلفة المرتبط بالتحسين في كفاءة العمل وإدارة الأمن.

أهمية تطبيق نظام إدارة الصحة والسلامة المهنية (OHSAS)

التزام هيئة تقنية المعلومات
تلتزم هيئة تقنية المعلومات التزاما تاما بالصحة والسلامة المهنية وتبنّي أعلى معايير السلامة والصحة المهنية لموظفيها واستشارييها والمتعاقدين معها وزوارها، علاوة على حماية بيئة العمل والمنزل.

وتعمل هيئة تقنية المعلومات على تأمين بيئة عمل آمنة تخلو من أية مخاطر أو أضرار صحية، وذلك عن طريق اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، وتوفير بيئة عمل ملائمة لتنفيذ جميع الأنشطة الرامية إلى تحويل المجتمع العماني إلى مجتمع معرفي مستدام.

أنت، محط اهتمامنا
يعمل فريق الصحة والسلامة والبيئة، والمدرب باحترافية، على توفير بيئة صحية وآمنة، ويسعى للحد من وقوع أية أضرار وخسائر غير مرغوب بها في مجتمعنا والناتجة عن أنشطتنا اليومية، كما يناط به مسؤولية اتخاذ الإجراءات اللازمة وتقييم الحوادث ضمن معايير محددة؛ وذلك لمنع أية حوادث أو أمراض ناتجة عن العمل ولتوفير بيئة عمل ملائمة، بالإضافة إلى الحفاظ على صورة إيجابية وسمعة طيبة لدى المهتمين بهذا القطاع.

إطار شامل
يعد تطبيق نظام والصحة والبيئة والسلامة المهنية بهيئة تقنية المعلومات سلسلة متكاملة من العمليات، والممارسات، والعلاقات، والصلاحيات، والإجراءات، والمصادر، والوظائف، والأنشطة، والمسؤوليات المبنية على أهداف وبرامج واضحة المعالم متعلقة بالصحة والسلامة المهنية وضمن خطط وسياسات محددة.

بناء القدرات لمواجهة الحوادث
تمكنت هيئة تقنية المعلومات من بناء قدرات موظفيها في التعامل مع الحوادث من خلال البرامج التدريبية الممنهجة وتعيين ضابط كفؤ مسؤول عن الصحة والسلامة والشؤون البيئية. كما أن أرقام التواصل الخاصة بفريق الصحة والسلامة والشؤون البيئية، والذي يترأسه الرئيس التنفيذي، متاحة للجميع على مدار الساعة، ويؤدي فريق الاستجابة للحوادث عمله بشكل إلكتروني ومباشر، مما زاد من سرعة استجابته للحوادث وجعلها أكثر فاعلية.

توثيق شامل
وبالإستناد إلى المعايير الدولية للصحة والسلامة المهنية، فقد تم تحديد أهداف سياسة الصحة والسلامة والبيئة وتم نشرها على المهتمين بهذا القطاع؛ حتى يدرك جميع الموظفين والمهتمين أهمية تلك الأهداف ويطبقونها. كما يتم نشر السجلات الخاصة بالمخاطر، والآثار المترتبة، والسجلات القانونية لتقييم الأداء، مما أكسب العملية شفافية كبيرة.

تقليل المخاطر
استطاعت هيئة تقنية المعلومات من خلال تلبية كافة متطلبات التدقيق لجودة السلامة والصحة المهنية (OHSAS 18001) أن تؤسس وبنجاح نظاما متكاملا لإدارة الصحة والبيئة والسلامة المهنية، وأسهم ذلك في التقليل من المخاطر المرتبطة بأنشطة وعمليات الهيئة.

تطوير الأداء
يساعد تطبيق نظام شهادة جودة الصحة والسلامة المهنية(OHSAS 18001) بهيئة تقنية المعلومات على إدارة مخاطر الصحة والسلامة المهنية والتحكم بها، وبالتالي رفع مستوى الأداء في مجال الصحة والبيئة والسلامة المهنية. كما أدى الوعي التام بسعي هيئة تقنية المعلومات لخلق بيئة عمل مثالية إلى تعزيز روح التعاون ورفع الإنتاجية لدى الموظفين والمهتمين بهذا القطاع.

أهمية تطبيق نظام الإدارة البيئية (EMS)

يهدف نظام الإدارة البيئية بشكل عام إلى ضمان أن تعمل كافة الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة على الحد من التأثيرات السلبية على البيئة مع استمرارية ممارسة أنشطتها وأعمالها بكفاءة عالية.

وتتبع هيئة تقنية المعلومات نظام إدارة بيئية ثابت ومبني على معايير دولية تشتمل على تخطيط العمليات، والتنفيذ، ومراجعة النتائج، والعمليات التصحيحية.

وساعدت شهادة الآيزو في نظام الإدارة البيئية التي حصلت عليها هيئة تقنية المعلومات على تطوير أدائها بشكل كبير مع المحافظة على الاستدامة وتنفيذ العمليات بشكل آمن.

وساعد حصول هيئة تقنية المعلومات على شهادة الآيزو14001 في نظام الإدارة البيئية على تعزيز ثقة العملاء بخدمات الهيئة والعمليات التي تقوم بها، وقد أدى اتباع أساليب معيارية إلى استمرارية الاهتمام بالأثر البيئي وذلك من خلال تقليل الاستهلاك وتعزيز المحافظة على الموارد.

كما أن شهادة هيئة تقنية المعلومات لنظام الإدارة البيئية تؤكد بأن الهيئة مسؤولة عن الالتزام بكافة القوانين البيئية الحالية والمستقبلية التي تنطبق على جميع الأعمال في السلطنة، وفي حين تسعى هيئة تقنية المعلومات إلى زيادة العائدات عن طريق تقليل المخلفات خلال المرحلة الأولى، فقد أخذت على عاتقها مسؤولية نشر الوعي بالبيئة الخضراء إلى جانب نشر ثقافة الصداقة مع البيئة في المجتمع.

كما عززت هيئة تقنية المعلومات من القدرات الإنتاجية الشاملة من خلال إدراك الأثر البيئي لأنشطتها ومشاريعها والتقليل من التوجهات السلبية، وتسعى الهيئة إلى تحقيق ميزة تنافسية في عملياتها من خلال إدراك المخاطر البيئية بحيث تأخذ على عاتقها مسؤولية تفاديها بشتى السبل.

ونتيجة لالتزام إدارة هيئة تقنية المعلومات بحماية البيئة والحفاظ عليها، فقد وفرت الموارد اللازمة وبذلت الجهود لتنفيذ ومتابعة القوانين المتعلقة بحماية البيئة بفاعلية عالية, وتتبنى الهيئة سياسات وإجراءات على إدارة النفايات والموارد بفاعلية أكبر والتقليل من الكلفة من خلال عمليات المراجعة والتدقيق التي من شأنها توجيه الهيئة بشكل صحيح.